هل تسرب تطبيقات الذكاء الاصطناعي أسرار الشركات وبيانات العملاء؟ مخاطر استخدام AI في العمل وطرق حماية المعلومات
لم تعد أدوات الذكاء الاصطناعي مجرد وسيلة للبحث أو كتابة النصوص، بل أصبحت جزءًا من العمل اليومي في عدد متزايد من الشركات. فالموظف يستطيع خلال ثوانٍ تلخيص تقرير طويل، تحليل جدول بيانات، مراجعة كود برمجي، إعداد عرض تقديمي أو استخراج معلومات من مستندات متعددة.
لكن هذه السرعة نفسها تفتح بابًا لمشكلة أمنية مهمة: ماذا يحدث عندما ينسخ الموظف معلومات الشركة إلى أداة ذكاء اصطناعي خارجية أو يرفع إليها ملفًا داخليًا؟
المشكلة ليست في الذكاء الاصطناعي بحد ذاته، وإنما في طريقة استخدامه، ونوع الخدمة، وإعدادات الخصوصية، وطبيعة البيانات التي يتم إرسالها. وقد أظهرت أبحاث حديثة أن بعض الموظفين يشاركون بالفعل معلومات مؤسسية حساسة مع أدوات الذكاء الاصطناعي، أحيانًا دون علم فرق تقنية المعلومات أو وجود سياسة واضحة داخل الشركة.
هل يمكن أن تصبح بيانات الشركة مكشوفة بسبب الذكاء الاصطناعي؟
الإجابة ليست نعم أو لا بشكل مطلق.
عند إرسال نص أو ملف إلى خدمة ذكاء اصطناعي، فإن البيانات تغادر في بعض الحالات البيئة التي تتحكم بها الشركة وتصل إلى البنية التحتية الخاصة بمزود الخدمة. وهنا تبدأ مجموعة من الأسئلة المهمة:
- هل يتم تخزين البيانات؟
- إلى متى يتم الاحتفاظ بها؟
- هل يمكن أن يراجعها أشخاص؟
- هل تستخدم لتحسين الخدمة أو النماذج؟
- أين تتم معالجة البيانات؟
- من يستطيع الوصول إليها؟
- هل توجد اتفاقية مؤسسية تنظم طريقة التعامل معها؟
- هل الحساب المستخدم شخصي أم تابع للشركة؟
- وما إعدادات الخصوصية المفعلة؟
لذلك لا يصح التعامل مع جميع أدوات الذكاء الاصطناعي باعتبارها متساوية من ناحية الخصوصية.
فعلى سبيل المثال، توضح OpenAI أن بيانات منتجاتها التجارية مثل ChatGPT Business وChatGPT Enterprise وواجهة API لا تُستخدم لتدريب النماذج افتراضيًا، مع وجود ضوابط وخيارات مؤسسية إضافية. وفي المقابل، تختلف طريقة التعامل مع البيانات في الخدمات الموجهة للمستخدمين الأفراد.
أرقام تكشف حجم المشكلة
أشارت دراسة أجرتها شركة Harmonic Security، ونشرتها Axios في يوليو 2025، إلى أن البيانات المؤسسية الحساسة ظهرت في أكثر من 4% من المطالبات النصية التي جرى تحليلها، وفي أكثر من 20% من الملفات المرفوعة إلى أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي خلال الربع الثاني من عام 2025.
وشملت الدراسة مليون مطالبة نصية و20 ألف ملف أُرسلت إلى نحو 300 أداة للذكاء الاصطناعي ومنصات SaaS مزودة بخصائص ذكاء اصطناعي.
وتكشف هذه النتائج عن مشكلة مختلفة عن الهجمات الإلكترونية التقليدية؛ إذ لا يحتاج تسريب المعلومات هنا بالضرورة إلى اختراق جهاز أو كسر كلمة مرور.
قد يبدأ الأمر بموظف يريد إنجاز مهمة بسرعة، فينسخ جزءًا من كود داخلي إلى روبوت محادثة، أو يرفع ملف مبيعات حتى يحصل على تحليل، أو يرسل عقدًا حتى يطلب تلخيصه.
وهكذا تصبح المعلومة نفسها هي ما يغادر بيئة الشركة.
ما البيانات التي لا ينبغي رفعها إلى أدوات الذكاء الاصطناعي العامة؟
هناك أنواع من المعلومات تستحق أعلى درجات الحذر، خصوصًا عندما لا تكون الشركة قد وافقت على إرسالها إلى خدمة خارجية.
بيانات العملاء
مثل:
- الأسماء وأرقام الهواتف.
- عناوين البريد الإلكتروني.
- بيانات الحسابات.
- سجلات الشراء.
- الشكاوى والمراسلات.
- بيانات الدفع أو المعلومات المالية.
- أي معلومات شخصية غير متاحة للعامة.
وجود صلاحية للموظف في الوصول إلى هذه المعلومات لا يعني تلقائيًا امتلاكه صلاحية إرسالها إلى خدمة خارجية.
بيانات الموظفين
قد تشمل ملفات الموارد البشرية معلومات حساسة مثل الرواتب، التقييمات، العقود، بيانات التواصل والمعلومات المتعلقة بالتوظيف.
ولهذا ينبغي أن تخضع هذه البيانات لسياسات أكثر صرامة من الملفات العامة.
الأسرار التجارية
ومن أخطر المعلومات التي يمكن مشاركتها دون قصد:
- خطط التوسع.
- الاستراتيجيات التسويقية.
- أسعار المنتجات.
- خطط إطلاق المنتجات.
- نتائج المبيعات.
- توقعات الإيرادات.
- بيانات المنافسين.
- دراسات السوق.
- الخطط المستقبلية.
قد لا يكون الملف مكتوبًا عليه "سري"، ومع ذلك تكون المعلومات الموجودة داخله ذات قيمة تجارية كبيرة.
الأكواد والأنظمة الداخلية
المبرمج الذي يطلب من أداة ذكاء اصطناعي إصلاح خطأ في برنامج الشركة قد يعتقد أنه يرسل بضعة أسطر فقط، لكن الكود قد يحتوي على تفاصيل تكشف طريقة عمل النظام أو أسماء خدمات داخلية أو معلومات أخرى لا ينبغي مشاركتها.
وهنا تكمن خطورة ما يسمى أحيانًا بـ Shadow AI، أي استخدام الموظفين لأدوات الذكاء الاصطناعي دون أن تكون الشركة قد اعتمدتها أو راقبت استخدامها.
المشكلة ليست في ChatGPT وحده
من الخطأ اختزال المشكلة في تطبيق واحد.
اليوم توجد خصائص ذكاء اصطناعي داخل أدوات البريد الإلكتروني، وبرامج التصميم، ومنصات إدارة المستندات، ومحررات الأكواد، وخدمات الاجتماعات وغيرها.
وبالتالي قد تنتقل المعلومات الحساسة إلى نظام مزود بالذكاء الاصطناعي حتى دون أن يفتح الموظف روبوت محادثة مستقلًا.
ولهذا تحتاج المؤسسات إلى النظر إلى منظومة استخدام الذكاء الاصطناعي بالكامل بدلًا من حظر تطبيق واحد فقط.
ماذا يحدث للبيانات بعد رفعها؟
لا توجد إجابة واحدة تنطبق على جميع الخدمات.
فسياسة الاحتفاظ بالبيانات واستخدامها تختلف من شركة إلى أخرى، بل يمكن أن تختلف داخل الشركة نفسها بحسب نوع المنتج والحساب والإعدادات.
Google، على سبيل المثال، توضح في مركز خصوصية Gemini أن ما يقدمه المستخدم قد يتضمن المطالبات والملفات والصور والمحتوى الذي يشاركه مع الخدمة، كما توضح أن بعض المحادثات قد تخضع للمراجعة البشرية في سياقات معينة، وأن إعدادات النشاط تؤثر في كيفية استخدام البيانات والاحتفاظ بها.
وهذا يعني أن عبارة "الذكاء الاصطناعي يحفظ كل شيء" ليست دقيقة، كما أن عبارة "الذكاء الاصطناعي لا يحتفظ بأي شيء" ليست دقيقة أيضًا.
الطريقة الصحيحة هي قراءة سياسة الخدمة وتحديد نوع الحساب وإعدادات البيانات قبل إرسال معلومات حساسة.
هل يمكن أن تظهر معلومات الشركة لمستخدم آخر؟
هذه واحدة من أكثر النقاط التي يحدث حولها سوء فهم.
رفع ملف إلى خدمة ذكاء اصطناعي لا يعني تلقائيًا أن الملف سيظهر في إجابة مستخدم آخر.
لكن الخطر الحقيقي يمكن أن يكون في طريقة تخزين البيانات ومعالجتها والاحتفاظ بها، وفي إمكانية استخدامها لتحسين الخدمات وفقًا لسياسة المنصة ونوع الحساب والإعدادات.
لذلك يجب ألا يبني الموظف قراره على افتراضات مثل "لن يراه أحد" أو "سيُحذف فورًا".
في المقابل، بعض الخدمات التجارية تضع التزامات أكثر وضوحًا فيما يتعلق ببيانات الشركات. وتوضح OpenAI حاليًا أن بيانات ChatGPT Business وEnterprise وواجهتها البرمجية لا تُستخدم لتدريب النماذج افتراضيًا.
وهذا يوضح لماذا يجب على الشركات اختيار المنتج المناسب للاستخدام المؤسسي بدل الاعتماد على حساب شخصي لموظف.
الحساب الشخصي ليس بديلًا عن حساب الشركة
من الأخطاء الشائعة أن تستخدم الشركة أداة ذكاء اصطناعي، بينما يدخل كل موظف إليها من حسابه الشخصي.
هذه الطريقة تجعل الإدارة أقل قدرة على معرفة:
- من يستخدم الأداة.
- ما الأدوات المستخدمة.
- ما أنواع البيانات التي تتم معالجتها.
- ما الإعدادات المطبقة.
- كيف تتم إدارة الحسابات عند مغادرة الموظف.
- وما الضوابط التي يمكن تطبيقها مركزيًا.
لذلك يكون استخدام حلول مؤسسية معتمدة أكثر ملاءمة عندما تتعامل الشركة مع معلومات داخلية.
تجربة Samsung تكشف أهمية وجود سياسة واضحة
في عام 2023، فرضت Samsung قيودًا مؤقتة على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي بعد اكتشاف حالات شارك فيها موظفون معلومات حساسة مع ChatGPT.
لكن القصة لم تنتهِ عند الحظر.
في يونيو 2026 أعلنت OpenAI أن Samsung Electronics بدأت نشر ChatGPT Enterprise وCodex على نطاق واسع داخل الشركة، ليُستخدم الذكاء الاصطناعي في مجالات تشمل البحث والتطوير والتصنيع والتسويق والوظائف الإدارية وغيرها.
وهذه النقلة تحمل درسًا مهمًا للشركات: المشكلة ليست بالضرورة في استخدام الذكاء الاصطناعي، بل في استخدامه دون بيئة وضوابط مناسبة.
فالحظر الكامل قد يمنع بعض المخاطر، لكنه قد يدفع الموظفين أيضًا إلى استخدام أدوات غير معتمدة بصورة سرية. أما الحل الأكثر استدامة فهو إنشاء بيئة آمنة تسمح باستخدام الذكاء الاصطناعي مع تحديد ما يمكن إدخاله وما يجب منعه.
كيف تحمي الشركات بياناتها عند استخدام الذكاء الاصطناعي؟
1. إنشاء سياسة واضحة للذكاء الاصطناعي
يجب أن تعرف كل جهة عمل:
- الأدوات المسموح بها.
- الأدوات المحظورة.
- البيانات المسموح بإدخالها.
- البيانات التي يمنع إرسالها.
- من يملك صلاحية الموافقة.
- الإجراءات المطلوبة قبل رفع الملفات.
- كيفية الإبلاغ عن أي حادثة.
السياسة الغامضة تترك الموظف أمام التخمين.
2. تصنيف البيانات
من المفيد تقسيم المعلومات إلى مستويات مثل:
عام: يمكن مشاركته دون مشكلة.
داخلي: مخصص للاستخدام داخل المؤسسة.
حساس: يحتاج إلى ضوابط إضافية.
سري للغاية: يمنع إرساله إلى الخدمات الخارجية إلا بتصريح واضح وضوابط مناسبة.
بهذه الطريقة يعرف الموظف مستوى الخطورة قبل أن يضغط زر الرفع.
3. استخدام حسابات مؤسسية
إذا كانت الشركة تعتمد الذكاء الاصطناعي في العمل، فمن الأفضل أن يكون ذلك من خلال حلول وحسابات تديرها المؤسسة بدل الحسابات الشخصية غير الخاضعة لإدارة تقنية المعلومات.
4. مراجعة إعدادات الخصوصية
لا يكفي الاشتراك في خدمة مدفوعة ثم افتراض أن كل شيء أصبح آمنًا.
يجب مراجعة إعدادات البيانات والاحتفاظ بالمعلومات والمشاركة وتحسين النماذج، والتأكد من أنها تتوافق مع سياسة الشركة.
5. تدريب الموظفين
أفضل نظام أمني قد يفشل إذا لم يعرف الموظف كيفية استخدامه.
ويجب أن يتعلم الموظفون أمثلة عملية مثل:
مسموح:
تلخيص مقال منشور للعامة.
يحتاج إلى مراجعة:
تحليل بيانات داخلية غير حساسة بعد موافقة الشركة.
غير مسموح:
رفع قاعدة بيانات العملاء أو ملف الرواتب إلى أداة عامة غير معتمدة.
هل إخفاء أسماء العملاء يكفي؟
ليس دائمًا.
قد يعتقد الموظف أن إزالة الاسم تجعل البيانات مجهولة، بينما يمكن أن تحتوي الوثيقة على رقم هاتف، بريد إلكتروني، رقم حساب، عنوان، رقم عقد أو مجموعة من التفاصيل التي تسمح بالتعرف على الشخص.
كما أن دمج عدة معلومات منفصلة قد يؤدي إلى كشف هوية الشخص أو طبيعة النشاط التجاري.
لذلك يجب أن تكون عملية إخفاء البيانات جزءًا من سياسة مؤسسية واضحة وليست مجرد خطوة يقوم بها الموظف من تلقاء نفسه.
ماذا يفعل الموظف قبل رفع أي ملف إلى الذكاء الاصطناعي؟
يمكن استخدام قاعدة بسيطة:
إذا لم تكن مخولًا بإرسال المعلومة إلى طرف خارجي، فلا تفترض أنك مخول بإدخالها إلى أداة ذكاء اصطناعي.
قبل رفع أي مستند، اسأل نفسك:
- هل هذه المعلومات تخص الشركة؟
- هل تحتوي على بيانات شخصية؟
- هل تحتوي على أسرار تجارية؟
- هل الأداة معتمدة من الشركة؟
- هل الحساب المستخدم تابع للشركة؟
- ما سياسة الاحتفاظ بالبيانات؟
- هل حصلت على الموافقة المطلوبة؟
إذا لم تكن الإجابة واضحة، فالأفضل عدم رفع الملف حتى يتم التحقق.
الذكاء الاصطناعي قد يسبب مشكلة أخرى: المعلومات غير الدقيقة
مخاطر الذكاء الاصطناعي لا تتوقف عند الخصوصية.
حتى إذا كانت البيانات محمية، يمكن أن يقدم النموذج إجابة غير صحيحة أو يستنتج معلومات غير موجودة في المستندات.
ولهذا لا ينبغي استخدام مخرجات الذكاء الاصطناعي باعتبارها حقيقة نهائية في القرارات الحساسة، خصوصًا في المجالات المالية والقانونية والطبية والأمنية.
المبدأ الأفضل هو:
استخدم الذكاء الاصطناعي لتسريع العمل، لكن اجعل الإنسان مسؤولًا عن المراجعة والقرار النهائي.
هل يجب على الشركات منع الذكاء الاصطناعي بالكامل؟
ليس بالضرورة.
الذكاء الاصطناعي يمكن أن يوفر فوائد كبيرة في كتابة المسودات، وتحليل المعلومات العامة، وتلخيص المحتوى، والمساعدة البرمجية، وأتمتة المهام المتكررة.
لكن الاستخدام الآمن يحتاج إلى توازن بين الإنتاجية وحماية البيانات.
ومن الأفضل أن تنتقل الشركة من سؤال:
"هل نسمح بالذكاء الاصطناعي أم نمنعه؟"
إلى سؤال أكثر دقة:
"ما استخدامات الذكاء الاصطناعي التي نسمح بها، وما البيانات التي يمكن استخدامها معها، وتحت أي ضوابط؟"
الخلاصة
الذكاء الاصطناعي لم يعد تجربة جانبية داخل الشركات؛ لقد أصبح أداة عمل حقيقية. لكن سهولة نسخ النصوص ورفع الملفات تجعل الموظف قادرًا على نقل معلومات مهمة إلى خدمة خارجية خلال ثوانٍ.
ولا يعني ذلك أن جميع أدوات الذكاء الاصطناعي غير آمنة، أو أن كل ملف يتم رفعه سيظهر للعامة. الحقيقة أكثر تعقيدًا، وتعتمد على مزود الخدمة ونوع الحساب وسياسة الخصوصية والإعدادات والاتفاقيات المطبقة.
الحل لا يتمثل في الخوف من الذكاء الاصطناعي، وإنما في إدارته بشكل صحيح: أدوات مؤسسية مناسبة، سياسات واضحة، تصنيف للبيانات، إعدادات خصوصية مدروسة، تدريب للموظفين، ومراجعة بشرية للمخرجات.
وفي النهاية، أهم قاعدة يجب أن تبقى أمام أي موظف هي: لا ترفع إلى أي أداة ذكاء اصطناعي معلومة لا تملك صلاحية مشاركتها مع طرف خارجي.
أسئلة شائعة
هل ChatGPT آمن لاستخدام بيانات الشركات؟
يعتمد ذلك على نوع المنتج والحساب والإعدادات. توضح OpenAI أن بيانات ChatGPT Business وEnterprise وواجهة API لا تُستخدم لتدريب النماذج افتراضيًا، لكن يجب على الشركات مراجعة الشروط والضوابط المناسبة لاستخدامها.
هل رفع ملف إلى الذكاء الاصطناعي يعني أنه سيظهر لمستخدم آخر؟
لا. لا توجد قاعدة عامة تقول إن كل ملف يتم رفعه سيظهر تلقائيًا لمستخدم آخر. لكن طريقة تخزين البيانات ومعالجتها والاحتفاظ بها تختلف حسب الخدمة والحساب والإعدادات، ولذلك لا ينبغي رفع المعلومات الحساسة دون التحقق من سياسة الخدمة.
ما أخطر البيانات التي يمكن للموظف تسريبها إلى أدوات AI؟
من أبرزها بيانات العملاء والموظفين، المعلومات المالية، العقود، الأكواد البرمجية الخاصة، كلمات المرور والمفاتيح السرية، خطط المنتجات، استراتيجيات التسويق، وقواعد البيانات الداخلية.
هل الحساب المدفوع يعني أن البيانات أصبحت آمنة؟
ليس بالضرورة. الاشتراك المدفوع وحده لا يكفي. يجب معرفة نوع المنتج، وسياسة استخدام البيانات، وخيارات الاحتفاظ، وإعدادات الخصوصية، والضمانات التعاقدية المتاحة.
هل يمكن للشركة السماح باستخدام الذكاء الاصطناعي بأمان؟
نعم، ويمكن تحقيق ذلك عبر اعتماد أدوات مناسبة، وإنشاء سياسة استخدام واضحة، وتصنيف البيانات، وتطبيق ضوابط وصول، وتدريب الموظفين، ومراجعة استخدام الأدوات بصورة مستمرة.
لماذا تستخدم الشركات الذكاء الاصطناعي رغم مخاطر الخصوصية؟
لأنه يوفر فوائد كبيرة في الإنتاجية وتحليل المعلومات وأتمتة المهام. ولهذا تتجه المؤسسات بشكل متزايد إلى استخدام حلول مؤسسية مع ضوابط أمنية وخصوصية بدل الاعتماد على أدوات عامة بطريقة غير منظمة.
المصادر والمراجع
- OpenAI – Business Data Privacy, Security and Compliance
- OpenAI Help Center – How ChatGPT uses your data
- Google Gemini Apps Privacy Hub
- Axios – Workers are spilling secrets to chatbots
- OpenAI – Samsung Electronics brings ChatGPT and Codex to employees
- وزارة الموارد البشرية والتوطين الإماراتية – التزامات العامل وحماية سرية معلومات العمل

نرحب بتعليقاتكم واستفساراتكم!
يرجى الالتزام بالأسلوب الراقي وتجنب التعليقات المسيئة أو نشر الروابط الترويجية والإعلانية (Spam)، لضمان بيئة نقاش مفيدة للجميع.